اتصل الآن

Life Agapeeg

  • منتدى النقاش
  • الرسالة الدورية
  • ميديا
  • الأسرة
  • المرأة
  • الشباب
  • المراهقة
  • الطفل
  • الكتاب المقدس
  • الرئيسية

 
 

ما العلاقة بين العهد القديم و العهد الجديد ؟

 

كتاب واحد: يتكون الكتاب المقدس من عهدين احداهما قديم والاخر جديد ، كلمة الله الموحى بها بواسطة الروح القدس ويشكل كلاهما كامل إعلان الله المكتوب للبشر عن ذاته ومقاصده وأحكامه وطرقه، وقاعدة الإيمان والحياة العملية لجميع البشر تشهد كلمة الله لنفسها فتقول: "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذى فى البر" (2تيمو3: 16) أجزاء العهد القديم: يتألف العهد القديم من كتابات الأنبياء التى أوحى بها قبل مجئ السيد المسيح، وهى أسفار الشريعة الخمسة والأسفار التاريخية والأسفار الشعرية والحكيمة والأسفار النبوية، ويصل مجموعها إلى تسعة وثلاثين سفراً موضوعات العهد القديم: ويتناول العهد القديم عموماً خلق الله للعالم والحياة بما فيها الإنسان وقصد الله من وراء ذلك، وسقوط الإنسان فى الخطية

والنتائج المترتبة على ذلك، والتدابير المؤقتة الرمزية للتعامل مع الخطية من خلال الذبائح للتقرب إلى الله، والوعد بمجئ المسيح لتحقيق الفداء كما يتناول إعطاء الناموس أو الشريعة، ومعاملات الله مع الشعب اليهودى، تلك الجماعة التى إختار أن يعمل من خلالها لتحقيق مقاصده أسفار العهد الجديد: أما العهد الجديد الذى أوحاه الله إلى نخبة من رسل المسيح وتلاميذه بعد صعوده إلى السماء فيتألف مما اصطلح على تسميته بالبشائر الأربع وسفر أعمال الرسل والرسائل ورؤيا يوحنا تقع جميعها فى سبعة وعشرين سفراً تشكل نهاية الوحى الإلهى المكتوب للبشر مواضيع العهد الجديد: ويتناول العهد الجديد موضوع مجئ المسيح المخص وحياته وأعماله ومعجزاته وتعاليمه وموته وقيامته كما يتحدث عن تاريخ الكنيسة الأولى، ويعرض ؤسائل

رسل المسيح التى توضح العقائد المسيحية الأخرى بما فيها الصبر على التجارب والشدائد كما ينقلنا إلى المستقبل ليرينا الأمور التى لابد أن تحدث لتتميم مشيئة الله مجئ المسيح: ويتميز العهد الجديد بذكره لتحقيق النبوات عن المسيح فى مجيئه، وتجسد ذلك الرمز الذى كانت تشير إليه كل الذبائح القديمة، وإتمام الفداء الموعود للبشرية على الصليب كما أن هناك نقلة نوعية غى إعلان الله عن نفسه فلم يكتف بالإعلان عن نفسه بالخير أو التضمين أو التلميح، ولكنه أرفق ذلك أيضاً بإعلانه عن نفسه بطريقة شخصية فى المسيح الذى هو أسمى إعلان عن الله ولكن أهم ما يتميز به العهد الجديد عن القديم بأن مبدأ النعمة فى الخلاص أكثر وضوحاً "لأن الناموس بموسى أعطى، أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (يوحنا 1 : 17) فبعد أن أصبح واضحاً لدى الإنسان عجزه عن تحقيق مطالب الله وإرضائه إعترف بحاجته إلى الإعتماد الكلى على رحمة الله وفضله ونعمته، لم يستطع الإنسان أن يعمل بكل وصايا الله، وأدرك أنه لا يستطيع إفتداء نفسه، فكان عليه الإتكال على الله نفسه يقول: "فكثرة الفدية لا تفكك" (أيوب 36: 18) ويقول "ماذا يعطى الإنسان فداء عن نفسه؟" (متى 16: 26) ولهذا يخلص بولس إلى الحقيقة العظيمة "إذا

قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح، لكى نتبرر بالإيمان" (غلاطية 3: 24) فالإنسان لم يعد مضطراً لحفظ وصايا الناموس حتى يخلص ولكنه يستطيع ذلك عندما يضع كل ثقته وإيمانه فى المسيح وموته على الصليب من أجل خطاياه ضرورة تدرج الإعلان: إن التدرج فى إعلان الله عن مقاصده للبشر أمر طبيعى فنحن لا نكشف لأطفالنا كل الحقائق دفعة واحدة ولكننا ننتظر نضجهم إلى مراحل مختلفة يستطيعون فيها إستيعاب مستويات مختلفة من المعرفة، ويتحملون مستويات متناهية من المسئولية لا نسخ: غير أن التفوق النوعى للإعلان فى العهد الجديد لا يستلزم بأية صورة من الصور إلغاء الإعلان الإلهى السابق فى العهد القديم أو نسخه فالعلاقة بينهما هى علاقة تكامل ولا يشكل كل منهما وحده أساساً لديانة مختلفة ولهذا فإننا لا نؤمن بإنقسام الديانات السماوية أو تعددها فنحن نؤمن بالعهدين الجديد والقديم دون أن نكون يهوداً ومسيحيين فى نفس الوقت فالعهد الجديد لا يشكل فاصلاً بين دين وآخر شهادة المسيح للعهد

القديم: لقد شهد السيد المسيح للعهد القديم واستمرار تعليمه بقوله، "ولا يمكن أن ينقض المكتوب" (يوحنا 1: 35) وسماه فى (متى 15: 3) "وصية الله" ولقد كان المسيح حاسماً فى قوله، " فإنى الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل" (متى 5: 18) ولقد ربط المسيح بين ضلاض اليهود وإبتعادهم عن كلمة الله – العهد القديم فى ذلك الوقت – حين قال "تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله" (متى 22: 29) وحين كانت تغيب عنهم حقيقة إلهية، كان يوبخهم قائلاً: " أفما قرأتم ما قيل لمن من قبل الله؟" (متى 22: 31) إتخاذه ركيزة له: ولم يشهد المسيح لصحة العهد القديم وتاريخية حوادثه فحسب، ولكنه إتخذ منه ركيزة لتوكيد رسالته وتثبيت سلطانه قال لليهود "فتشوا الكنب، لأنكم

تظنون أن لكم فيها حياة أبدية، وهى التى تشهد لى" (يوحنا 5: 39) كما إستخدم العهد القديم فى تقرير ألوهيته حين أشار إلى وصف داود للمسيح المنتظر فى (مزمور 11 : 1) بأنه ربه قال "كيف يقول الكتبة إن المسيح إين داود؟ لأن داود نفسه قال بالروح القدس: قال الرب (الله) لربى (المسيح) إجلس عن يمينى حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك فداود نفسه يدعوه رباً فمن أين هو إبنه؟" (مرقس 12: 35- 37) طبيعة خدمة المسيح: كما أشار السيد المسيح إلى العهد القديم وإلى أشعياء 61: 1- 2، لإيضاح طبيعة خدمته التى تتضمن التبشير والشفاء والمعجزات، إذ قال "روح الرب على، لأنه مسحنى لأبشر المساكين، أرسلنى لأشفى المنكسرى القلوب، لأنادى للمأسورين بالإطلاق وللعمى بالبصر، وأرسل المنسحقين فى الحرية، وأكرز بسنة الرب المقبولة"

(لوقا 4: 18- 19) إتمام النبوءات: ويتحدث المسيح عن موته وقيامته على أنها أمور مذكورة فى الكتب، ى العهد القديم، خاصة فى (مزمور 22) و(أشعياء 53) "وأخذ الأثنى عشر وقال لهم: ها نحن صاعدون إلى أورشليم، وسيتم كل ما هو مكتوب بالأنبياء عن إبن الإنسان لأنه يسلم إلى الأمم ويستهزأ به ويشتم ويتفل عليه ويجلدونه ويقتلونه وفى اليوم الثالث يقوم (لو 18: 31- 33) رموز للمسيح: كان العهد القديم يتطلع إلى المسيح، وينبئ عن مجئ ذلك الذى سيحقق الفداء للبشرية، ذلك الفداء الذى ترمز إليه الذبائح الحيوانية التى قدمها الكهنة وهكذا أصبح الرمز الذى كان يمارس بالإيمان على أنه حقيقة واقعة لقد كان ذبيحة الذبائح التى تتحدث عن رحمة الله فى تعامله مع البشر الأثمة انتقد سوء فهم اليهود له: ليس غريباً إذاً أن المسيح لم يهاجم تعاليم العهد القديم على الرغم من إنتقاده لفهم اليهود الحرفى له فقد ارادوا مثلاً أن يفهموا أن حفظ السبت وإحترامه ومراعاة قدسيته تمنع الإنسان – وحتى الله نفسه – من القيام بأعمال

الرحمة للأخرين فبعد أن شفى السيد المسيح إمرأة من مرضها، إغتاظ رئيس المجمع وقال: "هى ستة أيام ينبغى فيها العمل ففى هذه إئتوا وإستشفوا وليس فى يوم سبتن فأجاب الرب وقال: يا مرئى ألا يحل واحد منكم فى لسبت ثوره او حماره من المذود ويمضى به ويسقيه؟ وهذه عى غبنة إبراهيم قد ربطها الشيطان ثمانى عشرة سنة أما كان ينبغى أن تحل من هذا الرباط فى يوم السبت؟" (لوقا 13: 14- 16) إرتفاع مستوى التعليم: كما ارتفع المسيح بمستوى التعلم المقبول لدى الله فقد كانت الوصية المعطاة من الله للناس على يد موسى "لا تقتل" (خر2: 13) قال: "قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تقتل ومن قتل يكون مستوجب الحكم وأما أنا فأقول لكم أن كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم" (متى 5: 21) ولو أمعنا النظر فى ما قاله

، لأدركنا أنه لم ينقض وصية العهد القديم، ولكنه الآن يحاول أن يعالجها من الأساس لأن القتل يبدأ بالغضب فإذا تخلص الإنسان من الغضبن أصل المشكلة، فلن يرتكب القتل وهكذا فإن المسيح أكمل ولم ينقض الجديد يفسر القديم: لقد ألقى العهد الجديد الضوء على رموز العهد القديم، وفسر ما كان مغلقاً منها، وشرح الأبعاد الخلاصية والدروس الروحية فى الأحداث التاريخية التى ذكرها فقد أشار إلى أن فلك نوح وما حدث معه رمز لتخليص الله للمؤمنين الذين يلجأون إلى "فلك المسيح" للهرب من فيضان دينونة الله على الناس الأشرا الذين يرفضون الدخول فيه (2بطرس 2: 5) كما إستخدم المسيح قصة يونان الذى إبتلعه الحوت وبقى فى جوفه ثلاثة أيام كرمز لموت المسيح وقيامته فى اليوم الثالث قال يسوع: "لأنه كما كان يونان فى بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون غبن الإنسان فى قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ" (متى 12: 4) النسخ يتناقض مع الإعتراف: لو أن المسيح أبطل العهد القديم، لما كان له – للمسيح – أساس

يقف عليه إذ كيف يهدم القاعدة التى يرتكز عليها لإثبات كونه المسيح! فالمسيح لم يأت من فراغ، ولكنه جاء على أساس وعود العهد القديم، الذى يحمل مواصفات دقيقة له، بما فى ذلك طبيعته الإلهية لم يكن هنالك أى داعٍ إلى أن تنسخ رسالة المسيح ما قبلها لأنها متوافقة معها، فهما من نفس المصدر الإلهى ولو كان المسيح شخصاً غير مرسل من الله، ووجد أن تعاليمه تتناقض روحاً وحرفاً مع تعاليم العهد القديم لكان سهلاً عليه أن يدعى نسخ العهد القديم وبطلانه الله كلى المعرفة: إن نظرية النسخ تنفى ما نعرفه عن الله الذى يجب أن يكون كلى العلم حتى يكون الله فعلاً فهى تفترض أن الله أعطى تعليمات أو أحكاماً خاطئة أو ناقصة أو لا تصلح لظروف لاحقة، ثم إكتشف ذلك لاحقاً عن طريق التجربة أو الملاحظة أو الإدراك، وقام بنسخ ما لم يعد صالحاً أو

ما ليس صالحاً أصلاً حقائق الله الثابتة: إننا نفهم أن يقول بعضهم بأن الحقائق نسبية ومتغيرة ولا سبيل إلى ضبطها ولكننا لا نستطيع قبول هذا الموقف بالنسبة للحقائق الإلهية لأن معنى هذا هو أن يغيب كل مقياس موثوق للحق والباطل، والصواب والخطأ، وما هو مقبول وما هو مرفوض ليس الله مزاجياً: كما أن هذه النظرية تسم الله بالمزاجية فهو يغير ما يشاء من كلامه وقتما يشاء دون أن يسأله أحد عن وجوب أمانته لنفسه ولكلمته وللبشر الذين يحاول إيصال رسالته إليهم وعلى الرغم من إيماننا العميق بأن الله العلى يفعل ما يريد، فإننا نؤمن أنه إله أخلاقى أدبى، وليس إله فوضى فهو محكوم بطبيعته المقدسة الكاملة غير المتغيرة وإن تهمة النسخ المهنية الموجهة إلى الله تعنى أنه إله متغير ومن يستطيع أن يثق فى إله مزاجى أو متغير لا يعرف أحد

ماذا يريد؟ وكيف يمكن إرضاء مثل هذا الإله؟ وهل هنالك ضمان لذلك؟ كلام الله لكل زمان: وهكذا فإنه ليس فى وسعنا قبول فكرة تطبيق آخر رسالة سماوية تصلنا من الله على أساس أنها الأكثر حداثة والأعظم موثوقية وصدقاً وإلزاماً لنا قد ينطبق مبدأ آخر رسالة على ملك بشرى يرسل تعليمات متلاحقة متغيرة حسب مقتضى الحال والمتغيرات التى ربما لا تكون له يد فيها أو قدرة على التحكم بها، فيغير خططه وإستراتيجياته وحتى نظرته إلى ما هو صالح بالنسبة لحاجات رعاياه المتغيرة أما الله، فيعرف أن الإنسان هو الإنسان وأن حاجاته هى هى فى كل زمان ومكان، وأن لدى الله نفس المبادئ والحلول لمشكلته وإذا كان كلام الله ينسخ لاحقه سابقه ويبطل بعضه، فكيف يمكن أن يصلح لكل زمان ومكان؟ إله سلام: إننا نشكر الله الذى لا يريد أن يحير أحداً ويشوش عقله، لأن "الله ليس إله تشويش بل إله سلام" (1كو 14: 33) وهو يريد أن يهدى كل واحد فى نوره الثابت لنستطيع أن نقول مع داود "سراج لرجلى كلامك ونور لسبيلى" (مزمور 119: 15) وإذا عرفنا الله حق المعرفة، فسنعرف أنه لا يغير طرقه لتتكيف معنا، ولكنه يريدنا أن نتغير ونستأمنه على أنفسنا وحياتنا ومستقبلنا لا تكن سذجاً: علينا أن ندرك أن كلام الله يظل دائماً كلام الله مهما حاولنا أن ننسخه ولنتب عن مثل التجديف الذى نمارسه بوعى أو عن جهل أو سذاجة ونطلب الغفران والرحمة قبل أن "ينسخنا" من رحمته!

     
  مناهج دراسة الكتاب المقدس
 
 
 
  ملخصات أسفار الكتاب المقدس
 
 
   
   
 
 

الصفحة الرئيسية | الكتاب المقدس | الطفل | المراهقة | الشباب | المرأة | الأسرة | ميديا | الرسالة الدورية | منتدى النقاش | بريد الخدام | خدام الهيئة

 جميع حقوق النشر محفوظة لحياة المحبة - مصر © 2008